السيد محمد حسين الطهراني
335
الله شناسى (فارسى)
عَنِ الْعُلَماءِ الرّاسِخينَ أنْ يَميلوا إليْهِ أوْ يَأْملونَهُ أوْ يَتَفَوَّهونَ بِهِ ؛ وَ أغْلَبُ ما وَرَدَ فى ذَمِّ الْجَماعَةِ ناظِرٌ إلَى هَذِهِ الدَّعْوَى . همچنين بىپايه و اساس مىباشد ؛ و جز بهتانى در عالم واقعيّت ، تحقّق و عينيّتى را نمىتواند حيازت نمايد . سوّم : آنچه را كه ايضاً آورده است : وَ آلَ أمْرُهُمْ إلَى أنْ نَسَبوا مِثْلَ الشَّيْخِ الْجَليلِ تَرْجُمانِ الْمُفَسِّرينَ أَبو الْفُتوحِ الرّازىُّ ، وَ صاحِبِ الْكَراماتِ عَلىِّ بْنِ طاوُس ، وَ شَيْخِ الْفُقَهاءِ الشَّهيدِ الثّانى قَدَّسَ اللَّهُ أرْواحَهُمْ ؛ إلَى الْمَيْلِ إلَى التَّصَوُّفِ كَما رَأيْناهُ . وَ هَذِهِ رَزيَّةٌ جَليلَةٌ وَ مُصيبَةٌ عَظيمَةٌ لا بُدَّ مِنَ الاسْتِرْجاعِ عِنْدَها . نيز سخنى است سست و واهى ، و سزاوار مىباشد كه خودش از اين سخن استرجاع كند ؛ و دست تعدّى به دامان پاك آن اوتاد علم و دين ، و أوطاد حكمت و يقين ، و منارهاى فضيلت و عرفان ، و قائلين به وحدت حضرت بارى ربّ العالمين دراز ننمايد . حقيقت تشيّع را مىتوان در كتب عرفاى بالله تعالى جست چهارم : آنچه را كه به دنبال اين مطالب افاده كرده است : « نَعَمْ يُمْكِنُ أنْ يُقالَ لَهُمْ تَأَدُّباً لا إيراداً : أنَّ فيما وَرَد عَنْ أهْلِ بَيْتِ الْعِصْمَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ غِنىً وَ مَنْدوحَةً عَنِ الرُّجوعِ إلَى زُبُرِهِمْ وَ مُلَفَّقاتِهِمْ وَ مَواعِظهِمْ » . ايضاً كلامى است غير استوار . آخر چه كسى أمثال گفتار بايزيد بسطامى و شقيق بلخى و شيخ مُستجاب الدّعوة اهل بغداد : معروف كرخى را از زمرهء شاگردان اهل بيت عصمت عليهم السّلام اخراج كرده است و به زمرهء مخالفين پيوند داده است ، جز همين أمثال شما محدّثين حَشْويّين ظاهريّين كه به مجرّد ناپسند آمدن كلمات راقيه و مطالب عاليهء ايشان فوراً با چماق تكفير و تفسيق بر رؤوسشان آنها را جزو مخالفين و متمرّدين و متعدّين و منحرفين به شمار